تاريخ النشر :
01/10/2019
عدد مشاهدات هذا الموضوع :
157
تم نشر الموضوع بواسطة :
وسام عماد ناجي المعموري
مرتضى علي أقام مركز بابل للدراسات الحضارية والتاريخية، بالتعاون مع كلية التربية الأساسية، والعتبة الحسينية المقدسة ندوة عن (الاتجار بالمخدرات الأسباب والمعالجات), بحضور عدد من الشخصيات الدينية والعلمية والجهات ذات العلاقة من الشرطة، ودائرة الصحة.وبين الدكتور مشتاق طالب الخفاجي مدير المركز أن الهدف من الندوة التعريف بمخاطر المخدرات بوصفها من أخطر أمراض المجتمع, مؤكدا على أهمية تكثيف الندوات والمحاضرات التوعوية بين طلبة الجامعات والمدارس ومؤسسات المجتمع المدني للحد من انتشارها بين فئات المجتمع، لافتا إلى ضرورة تكاتف المجتمع والأسرة والمدرسة والجامعة مع إدارة مكافحة المخدرات ومراقبة سلوك الشباب والتغيرات التي تظهر عليهم ومعالجتها والحيلولة دون انتشارها بين الشباب.وتضمنت الندوة عدة محاور منها المحور الديني قدمه الدكتور ضياء راضي الصافي من العتبة الحسينية المقدسة بعنوان (المخدرات بين الرذيلة والفضيلة), وتحدث المحقق التاريخي والخطيب الحسيني الشيخ عقيل الحمداني عن (اهتمام النبوة الخاتمة .. بمكافحة المخدرات)، فيما تحدث الدكتور حيدر طارق كاظم من كلية التربية الأساسية، في محور الندوة الاجتماعي والنفسي, عن الآثار النفسية والاجتماعية للمخدرات, تطرق فيه إلى الآثار النفسية للمخدرات وأثرها على الشخص نفسه والمجتمع, والنتائج المترتبة عليها, والآثار الاجتماعية من ناحية أثرها على المجتمع .
وناقش المحور القانوني الدكتور مصطفى فاضل الخفاجي من مركز بابل للدراسات الحضارية والتاريخية عن (الاتجار بالمخدرات الأسباب والعلاجات)،مستعرضا الجانب القانوني, والقوانين الرادعة لمتعاطي المخدرات للحد من هذه الظاهرة, فيما قدم محور الندوة الميداني الملازم حيدر إبراهيم الخفاجي من قيادة شرطة بابل قسم المخدرات مقطعا فديويا استعرض فيه أنواع المخدرات منها مادة الكرستال المميتة, والعقوبات القانونية المترتبة على من يتعاطى المخدرات.واختتمت الندوة بتقديم البايلوجي احمد فاضل الوطيفي من دائرة صحة بابل, في محور الندوة الصحي, محاضرة بين فيها كيفية التحري السريع عن أدوية الإدمان بين المشكوك فيهم, مبينا الطريقة العلمية الحديثة للكشف المختبري السريع عن تعاطي المخدرات .
وأوصت الندوة بالاهتمام بنشر التعاليم السماوية التي تؤدي إلى سعادة الإنسان في الدنيا، لما لها من الفضل الكبير في تنظيم أمور الحياة، وترتيب العلاقات الإنسانية,ومحاولة الابتعاد عن النظريات الغربية التي من شأنها أن تصور الدين أفيون الشعوب، لأنها تحمل في طياتها تشجيع الآخرين على ترك الفضيلة وإتباع الرذيلة,والاهتمام بمعرفة المحيط الاجتماعي، وما يحمل الأفراد من سلوك، وعادات وأساليب حياتية، لتشخيص السلوك السلبي من عدمه، لوضع البرامح والتعاليم التي من شأنها أن تعالج الفساد المجتمعي, وتنمية الروح القيادية لدى الأفراد، من بيان الدور الحضاري والقيادي التي قامت بها شخصيات قيادية عبر التاريخ البشري،وتنمية روح المواجهة على تجاوز المحن ومحاولة عدم اليأس للوصول إلى التقدم ونبذ حالات التخلف الأخلاقي, وضرورة مراقبة الأفراد، ومتابعتهم، وتشجيعهم وإشعارهم بمثابرتهم،وتفوقهم، وإمكانية النهوض بالأعمال بأنفسهم.
|