انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > القسم الاعلامي من الشبكة > الرئيسية


مساعد رئيس الجامعة للشؤون الإدارية: جهود كبيرة لتأهيل وتطوير الحدائق الجامعية وزيادة المساحات الخضراء


تاريخ النشر : 13/02/2020
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 135
تم نشر الموضوع بواسطة : ندى موسى الرماحي

عادل محمد

صرح مساعد رئيس جامعة بابل للشؤون الإدارية الأستاذ الدكتور سلام عبد الزهرة الفتلاوي أن الجامعة تبذل جهودا كبيرة لتأهيل وتطوير الحدائق الجامعية وزيادة المساحات الخضراء من خلال الأعمال اليومية التي تقوم بها الشعبة الزراعية في الجامعة للارتقاء بالبيئة الجامعية.مضيفا أن الشعبة الزراعية تبذل الجهود للاهتمام بالجانب الجمالي للجامعة من خلال إدامة الحدائق وتطويرها والعمل على زراعة رقعة مجمع الجامعة التي تمتد على مساحة (250) دونما ومتابعة إجراءات تقليم الأشجار وتنظيف المساحات الخضراء ومتابعة زراعة دايات الأزهار وأشجار وشجيرات الزينة وتنظيم عمليات ري حدائق الجامعة من خلال شبكة الماء الخابط وحوضيات المياه المتنقلة وتطوير حدائق الجامعة وتشغيل نافورات المياه ومتابعتها.

                 

مشيرا إلى أن الجامعة شهدت العديد من حملات إعادة وتأهيل الحدائق وتوجت هذه الحملات بإحياء حدائق عديدة وزراعتها بمختلف الأشجار والشجيرات والأزهار واكسائها بغطاء اخضر من الثيل الدائم الخضرة كان آخرها في حدائق كليتي العلوم والتربية البدنية وعلوم الرياضة.وأشاد مسؤول الشعبة كمال كامل ناصر بالدعم الكبير والإشراف المباشر لمساعد رئيس الجامعة للشؤون الإدارية الأستاذ الدكتور سلام عبد الزهرة الفتلاوي للشعبة الزراعية والوقوف يوميا على ما يبذله كادر الشعبة من جهود يمكن أن تصب في جودة وتنسيق الحدائق بشكل حضاري وجمالي واستثمار مشتل الجامعة الذي يعد المغذي الرئيسي لرفد الحدائق الجامعية بالشتلات الموسمية والدائمية وتوفيره مبالغ الشراء من المشاتل الخارجية حيث تم الإفادة من دايات الورود المخصصة للموسم الشتوي مثل ورد البتونيا والجعفري والقرنفل الصيني والاقحوان، فضلا عن اعتماد طريقة إكثار الزهور بالأقلام إضافة إلى جمع البذور من النباتات وزراعتها في الحدائق مرة أخرى.موضحا أن الشعبة الزراعية تمكنت أيضا من تأهيل الجزء الأكبر من مبزل الجامعة بعد ردمه وتبديل تربته بأخرى صالحة للزراعة وتحويل مساحات منه إلى ساحات خضراء وزراعتها بالثيل الهندي وغرسها بفسائل النخيل، كما أن العمل متواصل فيه لإكمال الجزء القليل المتبقي منه بهدف تلطيف وتنقية الأجواء وتقليل شدة الرياح والعواصف الرملية، فضلا عن إبراز الخصائص الجمالية والحالة الحضارية والذوقية للحرم الجامعي.