انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > القسم الاعلامي من الشبكة > الرئيسية


تدريسي في كلية التربية الاساسية يكتب مقالاً عن البعد الثقافي في انعقاد المؤتمر الافتراضي


تاريخ النشر : 29/06/2020
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 35
تم نشر الموضوع بواسطة : وسام عماد ناجي المعموري
شروق ماجد
كتب الدكتور سامر عبد الكاظم جلاب  التدريسي في كلية التربية الاساسية  بجامعة بابل مقالا بعنوان (البعد الثقافي في انعقاد المؤتمر الافتراضي).بين الكاتب أن انعقاد المؤتمر الدولي الأول الافتراضي تحت شعار((البحث العلمي يتحدى الظروف الصعبة )) في كلية التربية الاساسية / جامعة بابل شكل  علامة مضيئة في الوسط الأكاديمي في ظل واقع محمّل بالظلام من ظروف اقتصادية وسياسية وصحية مقيتة.فتولد عن انعقاد هذا المؤتمر سمات إنماز بها عن المؤتمرات الواقعية ..ابرزها :غلبة الجانب العلمي في اهتمام القائمين على المؤتمر على الرغم من كون المؤتمر افتراضيا, إذ كان المؤتمر الواقعي  ينهك جهود القائمين على تنظيم حضور المشاركين والضيوف إلى القاعات داخل الحرم الجامعي وضعف البنية التحتية لبعض الكليات والقاعة الرئيسية من أجل الافتتاح والجهد البشري المبالغ فيه.تقليل نفقات المؤتمر الافتراضي على حساب المؤتمر الواقعي من تكلفة الطعام  والدروع المبالغ فيها والهدايا (حقائب )وكتب مطبوع فيها البحوث جميعا أو كتاب نبذة مختصرة تعريفية بإنجازات الكلية في حين شهادة المشاركة تصل عن طريق أميل  الشخصي في المؤتمر الافتراضي .
تنوع جديد في إدارة الجلسات عن طريق تكليف إدارة الجلسة إلى فريق يتشكل من ثلاثة اطراف رئيس جلسة ومقرر جلسة  و (iT) الجلسة إلى جانب إلزام توفر إدارة الجلسة على معرفة إلكترونية من أجل إدارة الجلسة في حين في المؤتمر الواقعي تحدد بأسماء محددة ويحضر لهم كل متطلبات الإدارة والتقديم !! السماح للقراء والمتابعين الحقيقين من الدخول الى وقائع المؤتمر والتفاعل مع الجلسات العلمية بشكل سهل وبسيط عن طريق (كود) موضوع امام رقم الجلسة ولا يشغلون مكانا فهو حضور افتراضي قد يتسع إلى 1000شخص في الجلسة الواحدة وهذا لا يمكن تحقيق في المؤتمر الواقعي إلى جانب ذلك  يحق لهم التفاعل والتحاور مع الباحثين دون الحاجة إلى روتين الموافقات او تكلفة السفر للمؤتمر الواقعي.يعلو صوت التحاور العلمي المعرفي مع الباحثين المشاركين جميعا من خارج العراق والذي زين مؤتمر كليتنا من دول عربية وغير عربية متنوعة (المغرب ..الجزائر ..فلسطين ..الامارات ..ايران ..الخ) ومن داخل العراق من الجامعات العراقية جميعها من الشمال إلى الجنوب في حين لوكان المؤتمر واقعيا لكان صعوبة حضورهم لظروف أمنية وغيرها
الباحث المشارك يكون جّل اهتمامه  في بحثه وكيفية طرح أفكاره من دون الاهتمام بأمور أخرى ثانوية كما هو موجود في المؤتمر الواقعي من كلفة الوصول للمؤتمر بأسعار باهضة قد تصل 1000دولار  سواء أكان عن طريق الايفاد على المؤسسة ام عن طريق جهد شخصي وهذا ما يعاني منه اغلب أساتيذ الجامعات العراقية إلى جانب كلفة المظهر  التي تعد واجبا عينيا على الباحث في المؤتمرات الواقعية.في حين يعطي للقائمين على المؤتمر حرية الدخول الى جلسات المؤتمر بشكل سهل ومتابعة فعاليات المؤتمر بشكل دقيق وبأقل جهد.