انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > القسم الاعلامي من الشبكة > الرئيسية


دراسة في جامعة بابل حول وبائية الطفيليات الفموية واختبار فعالية المستخلص المائي البارد لأوراق نبات الياس


تاريخ النشر : 28/04/2013
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 1227
تم نشر الموضوع بواسطة : مهدي هادي جابر السلامي
 
    
دراسة في جامعة بابل حول وبائية الطفيليات الفموية
واختبار فعالية المستخلص المائي البارد لأوراق نبات الياس


أجريت دراسة علمية في قسم علوم الحياة ب كلية العلوم جامعة بابل للتحري عن وبائية الطفيليات الفموية المشعرات الفموية ( Trichomonas tenax ) والمتحورات اللثوية ( Entamoeba gingivalis ) في محافظة بابل مع اختبار فعالية المستخلص المائي البارد لأوراق نبات الياس في تلك الطفيليات. وكانت  الدراسة عبارة عن الرسالة التي قدمتها الطالبة شمس حامد كاظم السلطاني إلى مجلس كلية العلوم بأشراف الاستاذ المساعد الدكتور ماهر علي القريشي وهي جزء من متطلبات نيل درجة ماجستير علوم الحياة / علم الحيوان-  الطفيليات  وبعد  عقد جلسة  المناقشة التي ترأسها الاستاذة الدكتورة فوزية أحمد الشنوي كلية العلوم /جامعة بغداد حصلت  الطالبة على درجة (امتياز) لنيل درجة الماجستير في علوم الحياة / علم الحيوان/ الطفيليات.

 

وقالت الطالبة ان عدد العينات المفحوصة في الدراسة بلغ( 964 )عينة من لعاب وماء غسول الفم و(653 )عينة من قشع لفئات عمرية مختلفة (11 فئة عمرية) والتي تم جمعها من المستشفيات والمراكز الصحية وبعض العيادات الخاصة في محافظة بابل للمدة من شهر ايلول2011  ولغاية تشرين الأول 2012 وقد تم فحص العينات بطريقة المسحة المباشرة وطريقة تحضير الشرائح الرطبة في مختبرات المستشفيات والمراكز الصحية ومختبر الطفيليات المتقدم في كلية العلوم بجامعة بابل  وأظهرت النتائج ان نسبة الإصابة الاجمالية بالطفيليات الفموية( 20.4% )اذ توزعت( 18.4% )في مركز المدينة (10.6% للمتحورات اللثوية و( 7.8% )للمشعرات الفموية و(24.8% )في القرى والارياف و(15.11% )للمتحورات اللثوية و( 9.6%) للمشعرات الفموية وبينت نتائج التحليل الاحصائي وجود فروق معنوية في عدد المصابين بين الريف والمدينة وباختلاف نوع الطفيلي.

 

واضافت: تضمنت الدراسة الحالية ارتباط عامل العمر والجنس والتدخين ومرض السكري والمستوى المعاشي والمستوى التعليمي بنسبة انتشار الطفيليات الفموية ، وتضمنت الدراسة فحص قشع المرضى المصابين بالالتهابات الرئوية ، وأظهرت النتائج أن( T. tenax )يمكن ان تكون أحد اسباب تلك الالتهابات ، اذ بلغت نسبة الإصابة الاجمالية بالمشعرات في الرئة( 1.99% )وقد اجريت سلسلة من التجارب المختبرية لاختبار فعالية مستخلصات أوراق نبات الياس على الفئران المخمجة سلالة( Balb/c تجريباً بطفيلي T. tenax و E. gingivalis ) وتم تقسيم الحيوانات المختبرية الى( 10 )مجاميع كل مجموعة( 5 )فئران (اربعة منها سيطرة وستة مجرعة بطفيليات الدراسة) عوملت بتراكيز مختلفة 20)، 40، 60، 80، 100 ملغم/كغم )مستخلص مائي (100 ملغم/كغم مستخلص جاف( ، واستمرت التجربة( 10ايام )وبجرعة( 1مل )مرتين يومياً (صباحاً و مساءاً) لكل المجاميع المدروسة حيث سجلت المجموعة المجرعة بالتركيز( 60 ملغم/كغم ) والمخمجة أعلى نسبة شفاء( 100% )وبدون أي أعراض جانبية، اما مجاميع السيطرة الاربعة التي جرعت على النحو الآتي : السيطرة الاولى خمجت بطفيليات الدراسة و جرعت بالمحلول الملحي الفسلجي والثانية اصيبت بالطفيليات الفموية ولم تجرع بأي علاج والمجموعة الثالثة جرعت بتركيز( 20 ملغم/كغم ) مستخلص مائي مع الحليب قبل ( عشرة ) ايام من بدء التجربة واظهرت النتائج ان التأثير الوقائي لهذه المجموعة كان عالياً اذ لم تسجل اي إصابة بالطفيليات مقارنة بمجموعة السيطرة الرابعة التي جرعت( 20 ملغم/كغم )مسحوق خام من المستخلص النباتي مع العلف قبل ( عشرة ) ايام من بدء التجربة اذ سجلت إصابة واحدة وبنسبة ( 20% ) في اليوم السابع من المعاملة. وأظهرت نتائج التحليل الاحصائي عدم وجود فروق معنوية في نسب شفاء الحيوانات لكل المجاميع المدروسة .
وبينت ان الدراسة النسجية أظهرت تأثر نسيج الكبد والطحال واللثة والشفة لدى الحيوانات المخمجة والمجرعة بتركيز ( 80 ملغم/كغم) بينما لم يلاحظ اي تأثير نسجي في الفئران المخمجة والمجرعة بتركيز ( 20ملغم/كغم ) مع الحليب قبل ( عشرة ) أيام من بدأ التجربة.  


 بقلم / عادل الفتلاوي
 


اهم الاعلانات الرسمية في موقع الجامعة