جامعة بابل تتفق مع كلية المستقبل الجامعة على تفعيل عمل الفرق البحثية المشتركة واستثمار المعرفة


تاريخ النشر : 20/01/2021
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 154
تم نشر الموضوع بواسطة : وسام عماد ناجي المعموري
عادل محمد
اتفقت جامعة بابل مع كلية المستقبل الجامعة على تفعيل عمل الفرق البحثية المشتركة بين الطرفين في مجال البحث العلمي واستثمار المعرفة في التخصصات الطبية والهندسية والعلمية،ضمن اطار اتفاقية التعاون العلمي والاكاديمي المبرمة بين الطرفين في نيسان عام 2019.جاء ذلك خلال اجتماع مشترك عقد بمبنى عمادة كلية المستقبل الجامعة ضم مساعد رئيس جامعة بابل للشؤون العلمية الدكتور عصام مجبل عبد الفتلاوي وعميد كلية المستقبل الجامعة الدكتور حسن شاكر مجدي،فضلا عن الاساتذة والباحثين من المؤسستين التعليميتين.وناقش الاجتماع مسارات تسريع خطوات التفعيل للبرنامج التنفيذي لمذكرة التعاون الثقافي والعلمي والاكاديمية بين الجامعتين،وآليات التعاون المقترحة على مستوى البحث العلمي المشترك وبرامج التوأمة بين الجامعتين وإمكانات الدعم اللازم لإنشاء مختبرات مركزية متعددة التخصصات فضلا عن بلورة مناخات التنسيق في مجال تصنيف الجامعات و مشاريع التخرج الدراسية والإشراف المشترك في الدراسات العليا.



واتفق الجانبان على تفعيل الخطة البحثية المعتمدة في الجامعتين للعام الدراسي 2021/2020 وآليات تنفيذها وتشجيع الباحثين للاستفادة من فرص التعاون ضمن الاتفاقية.وابدى مساعد رئيس الجامعة استعداد اساتذة الجامعة وكلياتها العلمية الأكاديمية بتطوير مستوى التعاون بين المؤسستين مرحبا بمقترح تشكيل فرق عمل مشتركة لوضع تنفيذ الاتفاقات بين الجامعتين موضع التنفيذ ضمن المحددات الزمنية المناسبة".بدوره اعرب عميد كلية المستقبل الجامعة عن "استعداد كلية المستقبل لدعم البحوث العلمية المشتركة و بعدد (100) بحث والاستثمار في حقول البحث العلمي والدفع باتجاه تحقيق المستوى العالي للبحوث الرصينة في مجلات عالية التصنيف الدولي "



جدير بالذكر ان بنود اتفاقية التعاون العلمي والثقافي المشترك المبرمة بين جامعة بابل وكلية المستقبل الجامعة تضمنت تعزيز مختلف اشكال التعاون ضمن نطاق المجالات الدراسية والبحثية التي حددت بشكل مشترك على أن يتبادل الطرفان الخبرات العلمية في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي كالدورات وورش العمل والندوات وتبادل الزيارات ومداخل البحث العلمي والتقني وتدريب اختصاصيين أكفاء،كما اشتملت الاتفاقية على إقامة النشاطات البحثية المشتركة والعمل على تبادل الدعوات لأعضاء الهيئة التدريسية والباحثين من خلال المحاضرات والزيارات الأكاديمية والعمل على تبادل المطبوعات العلمية والبرامج والخطط التعليمية والمعلومات والمواد الأكاديمية في جميع المجالات ذات الاهتمام المشترك،كما ركزت بنود الاتفاقية على دعم الطرفين لتعزيز برامج تدريس اللغات التي تقع في دائرة اهتمام كل منهما وتشجيع إجازات التفرغ العلمي لأعضاء الهيئة التدريسية والباحثين،وكذلك التعاون في مجال تأليف الكتب المشتركة في المواد العلمية والإنسانية والدورات الجامعية (الكورسات) والمقالات العلمية وغيرها،فضلا عن مشاركة الطرفين في الدخول على المكتبات الالكترونية من كل طرف لما يملكه من كتب في مكتبته الالكترونية.