زينة الموسوي
بحثت دراسة في كلية التربية الأساسية بجامعة بابل قدمتها الطالبة سارة حيدر (الخصائص الجغرافية وأثرها على إنتاج الثروة السمكية في قضاء الحلة) بإشراف الأستاذ المساعد الدكتور حنان عبد الكريم عمران.بينت الدراسة ان الثروة السمكية واحدة من اهم المصادر الطبيعية التي استغلها الانسان منذ القدم عن طريق الصيد,حيث يبلغ الإنتاج العالمي من الاسماك حوالي 75 مليون طن في كل عام تساهم الدول النامية فيه بحوالي 48% ويحصل الانسان على 14/% من البروتين الحيواني من الاسماك,ونجد ان الاسماك تعتبر مصدرا هاما للغذاء والبروتين بصفة خاصة كما تعتبر الموارد السمكية احدى الميادين التنموية الهامة,لما تشكل من مصدر اقتصادي هام يساهم في رفع قيمة الناتج المحلي تحقيق الأمن الغذائي وفي الوقت نفسه تعتبر مصدر هام للدخل القومي,كما تساهم الثروة السمكية في تطوير الصناعات الغذائية في البلد,وبدأ العالم في القرن الماضي يتجه نحوه تربية الاسماك في القفاص العائمة وهناك العديد من الاقفاص منها العائم والاخر المغمور في الماء (الثابت) ولكن الأكثر شيوعاً الآن هو الاقفاص العائمة والتي تستخدم التربية الانواع الأكثر حركة في الماء 100% دون اي فاقد.
اما الاقفاص العائمة تكون في المياه العميقة وهي تطفو فوق سطح المياه وحجمها يكون واحد متر مكعب او عدة مئات من الامتار وهي قد تكون على شكل مستطيل او مربع او اسطوانية الشكل القفاص الكبيرة اكثر تكلفة من الصغيرة وايضاً تكون عرضة للتلف اكثر وتعتبر تجربة انشاء الاقفاص لتربية الاسماك من التجارب المستحدثة في العراق والتي برزت اهميتها بعد تفوقها على مشاريع البحيرات الترابية من حيث كمية الإنتاج ونوعيته ومدى استهلاكها للمياه التي باتت شحتها تشكل خطراً على واقع القطاع الزراعي ما دفع بالحكومة الى الامتناع عن منع الإجازات لمئات البحيرات التي تعمل حالياً في شمال القضاء وجنوبها.