عباس مجيد
بحثت دراسة في كلية الطب بجامعة بابل قدمتها الدكتورة لبنى سليم عبيد (تأثير مؤشر كتلة الجسم على المعايير السريرية المرضية لدى مريضات سرطان الثدي).بينت الباحثة أن سرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطانات شيوعًا بين الإناث وهو أحد أكثر أسباب الوفيات المرتبطة بالسرطان شيوعًا في جميع أنحاء العالم.ومن الحقائق المعروفة أن سرطان الثدي هو مرض غير متجانس وقد تم تقسيمه إلى نوع فرعي Luminal وHER2 وشبيه بالقاعدة على أساس التنميط الجزيئي المرتبط بزيادة مؤشر كتلة الجسم (BMI) بخطر الإصابة بسرطان الثدي.وتهدف الدراسة تحديد تأثير مؤشر كتلة الجسم على المعايير السريرية والمرضية بين مرضى سرطان الثدي.وتضمنت الدراسة المقطعية (70) حالة سرطان ثدي تم جمعها من مرضى تمت إحالتهم إلى مستشفى مدينة المرجان الطبية بقسم الأورام الطبية في بابل خلال الفترة من فبراير إلى أغسطس 2019، 2020.تراوحت أعمار المرضى ما بين (25-78) سنة.تم الحصول على البيانات ذات الصلة (الديموغرافية والسريرية) عن طريق الاتصال المباشر مع المرضى ومن سجلات استبيان ورقة الملف.وتشمل المعلومات المدروسة العمر،ومرحلة المرض،والنوع النسيجي،ودرجة سرطان الثدي وتقرير IHC لـER ،PR ،HER2،تم اختيار هذه الحالات بشكل عشوائي.
وبينت النتائج انه لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين مؤشر كتلة الجسم والبارامترات الكيميائية المناعية،والنوع الفرعي لسرطان الثدي،والدرجات والتصنيف بين مرضى سرطان الثدي لدى النساء قبل وبعد انقطاع الطمث قيمة p>0،05.كما استنتجت الدراسة أن مرضى السمنة تشكل أكبر نسبة من النساء المصابات بسرطان الثدي،ولا يوجد ارتباط معنوي بين مؤشر كتلة الجسم والنوع الجزيئي الفرعي لسرطان الثدي،ويجب الانتباه إلى أهمية إنقاص الوزن.
تاكات المحتوى: دراسة في طب بابل تبحث تأثير مؤشر كتلة الجسم على المعايير السريرية المرضية لدى مريضات سرطان الثدي
لاي اسئلة او استفسارات, يمكنكم الاتصال بالكاتب عبر البريد الالكتروني: h@uobabylon.edu.iq