مركز بابل للدراسات الحضارية والتاريخية يحتفي بيوم المخطوط العربي بالتعاون مع معهد المخطوطات العربية في القاهرة


تاريخ النشر : 07/04/2021
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 85
تم نشر الموضوع بواسطة : وسام عماد ناجي المعموري
عادل محمد
اقام مركز بابل للدراسات الحضارية والتاريخية في جامعة بابل الاحتفالية المركزية السنوية السادسة (ليوم المخطوط العربي) بالتعاون مع معهد المخطوطات العربية في القاهرة تحت شعار (التراث في زمن الاوبئة) وبحضور مساعد رئيس الجامعة للشؤون العلمية الدكتور عصام مجبل عبد الفتلاوي ومدير المركز الدكتور بدر ناصر السلطاني ومجموعة من الباحثين في المركز والذي يوافق الرابع من نيسان من كل عام.وسلطت الاحتفالية الضوء على هذا اليومَ الذي تبنَّته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) منذ عام 2013م،بهدفُ لَفْتِ انتباه المثقَّفِ العربيِّ العام إلى ما خلَّفَه القدماءُ مِن تراثٍ معرفيٍّ ضخمٍ ومتنوِّعٍ؛ومِن ثَمَّ فإنَّه ينبغي أنْ يكونَ المخطوطُ العربيُّ جزءًا عضويًّا مهمًّا في الثقافة العربيَّةِ المعاصرةِ.



وأشارَت الاحتفالية إلى أنَّ هذا الأمرَ اقر من قبل وزراء الثقافة العرب في دورتهم العشرين التي انعقدت في رحاب (الألكسو) بتونس (ديسمبر 2016م) الرابعَ مِن إبريل مِن كلِّ عامٍ يومًا عربيًّا للمخطوطِ،وهو اليوم نفسُه الذي صدر فيه قرارُ إنشاء معهد المخطوطات العربية سنة 1946م.وياتي شعار الاحتفالية هذا العام (التراث في زمن الأوبئة) في محاولةٍ لإلقاءِ الضوءِ على المُنجزِ العلميِّ العربيِّ في تراث (الأوبئةِ) وهو تراثٌ ثرٌّ ومتنوِّعُ المجالاتِ والاتجاهاتِ،لا ينحصرُ ـ كما يظنُّ البعضُ ـ في الجانبِ الدينيِّ،ورصد الأحاديث والآثارِ ونقولُ الفقهاءِ في الأوبئة والطواعين فحسب،بل إنَّه تطرَّقَ إلى أمورٍ علميَّةٍ تجريبيَّةٍ لم يفطن إليها علماءُ الغربِ إلا مع بداية القرن التاسع عشر الميلادي،كما إنَّ التعريفَ بهذا التراثِ العربيِّ يُعدُّ من الفروضِ العلميَّةِ الواجبة في العصر الحديثِ،لا سيما والعالمُ يشهدُ موجات متتابعة مِن وباءِ كورونا؛الأمر الذي يحثُّ بقوةٍ إلى استخراجِ النافعِ ممَّا هو مُدوَّنٌ في التراثِ العربي؛والإفادة منه في مواجهة الأزمة العالمية.