انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > القسم الاعلامي من الشبكة > الرئيسية


خلال زيارته المنشأت الصناعية شمالي بابل رئيس جامعة بابل يؤكد على الشراكة الحقيقية بين الجامعة والمجتمع المدني وسوق العمل


تاريخ النشر : 11/09/2013
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 1312
تم نشر الموضوع بواسطة : وسام عماد ناجي المعموري

     أكد رئيس جامعة بابل الأستاذ الدكتور عادل هادي البغدادي على أهمية  تحقيق (الشراكة الحقيقية) بين الجامعة والمجتمع المدني وسوق العمل وانفتاح وتحرك مؤسسات التعليم العالي  بصورة عامة على السوق المحلية والمشاريع الصناعية سواء القطاعات الحكومية والخاصة لاسيما وان الجامعة قررت استحداث كلية خاصة للهندسة والتكنولوجيا في قضاء المسيب والتي ستكون قريبة من عدد من المنشأت الصناعية  العامة شمال بابل التابعة الى وزارة الصناعة.جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها وفد من الجامعة ترأسه رئيس الجامعة الى المنشأت الصناعية الكبرى في قضاء المسيب ولقاءه برئيس واعضاء المجلس المحلي في القضاء وزيارة الشركة العامة لصناعة السيارات والشركة العامة للصناعات الميكانيكية في ناحية الاسكندرية وشركة الفرات العامة للصناعات الكيمياوية ولقاء الوفد مع المدراء العامين في تلك المنشأت.واكد رئيس الجامعة خلال لقاءه المدراء العامين في تلك المنشأت ان الجامعة  تسعى للتنسيق والتعاون مع سوق العمل الذي يعد الجهة المستفيدة من منتج الجامعة بأعتبارها مصنع علمي لانتاج الشهادة الاكاديمية وانتاج العقول من المهندسين والاداريين والعلماء والباحثين الذين سوف يحتاجهم  ذلك السوق  والاتفاق على تعزيز سبل التعاون وتوجيه دعوات للمدراء العامين في تلك المنشأت لزيارة الجامعة وحضورهم اجتماعات مجلس الجامعة وتبادل الزيارات والاجتماعات والتمهيد لعقد الاتفاقيات اللاحقة للتعاون والشراكة والتنسيق للاسناد العلمي والاداري والفني والخدمي كما اكد رئيس الجامعة على برنامج مستمر يتضمن قيام عمداء الكليات والتدريسيين زيارة تلك المنشأت للوقوف على المعوقات التي تعرقل عملها والعمل على ايجاد الحلول العلمية من قبل المكاتب الاستشارية في الجامعة. وقد وجه رئيس الجامعة  دعوات رسمية للمدراء العامين في تلك المنشأت للاطلاع عل المشاريع البحثية الموجودة في الجامعة  وبناء جسور علاقة وتعاون بين الخبراء والاستشاريين الموجودين في الشركات الثلاثة وبين الاكاديميين النظريين والتدريسيين المختصين الموجودين في كليتي الهندسة و هندسة المواد في الجامعة وتم الاتفاق المبدئي على تبادل الزيارات والمنفعة والتنسيق في العمل.



كما تم خلال الزيارة استطلاع اراء المداراء العامين في تلك المنشأت بخصوص استحداث كلية المسيب للهندسة والتكنولوجيا  والاقسام الدراسية التي تفتح فيها حيث تم التباحث مع مدير عام شركة السيارات في موضوع استحداث قسم لهندسة السيارات في تلك الكلية والذي ابدى دعمه الكامل لتوفير المختبرات العلمية والورش الهندسية والمساعدة في استثمار الاجهزة والمعدات الموجودة في الشركة لتدريب الطلبة وانجاز البحوث كما ابدى رغبته ايضا في التعاون بين الشركة والجامعة في مجال حل المشكلات والمعاضل التي تواجه  عمل الشركة من تطوير وتصاميم وقضايا ادارية وتنسيق يمكن ان يدعم عمل الشركة وتحقيق هدف الجامعة في البحث العلمي كما دعا مدير عام الشركة رئيس الجامعة لزيارة مشروع  كبير وجديد ستفتتحه الشركة قريبا وهو مجمع تصنيعي متكامل لصناعة السيارة يمكن ان يكون افضل مختبر لتدريب الطلبة والذي يعمل بصورة اوتوماتيكية متطورة.وابدى مدير عام الشركة العامة للصناعات الميكانيكية في الاسكندرية المعنية بصناعة الجرارات الزراعية والمكائن الانشائية رغبته التامة واستعداده للتعاون ودعم الكلية الجديدة واستقبال الطلبة للتدريب في المختبرات والاجهزة والاطلاع على المعدات الحديثة.كما زار الوفد الجامعي شركة الفرات العامة للصناعات الكيمياوية القريبة من موقع الكلية  الجديدة والتي تختص بالهندسة الكيمياوية حيث ابدى مديرها العام رغبة الشركة في افتتاح اقسام دراسية للهندسة الكيمياوية والصناعات النفطية  ومصافي تكرير النفط في الكلية الجديدة كما ابدى المدير العام تعاونه في دعم الكلية و اسنادها بالخبرات والاستفادة من استشاراتها العلمية. وفي السياق ذاته زار رئيس جامعة بابل الأستاذ الدكتور عادل البغدادي غرفة تجارة بابل وحضر ندوة حوارية حضرها عدد من أعضاء مجلس الجامعة استعرض فيها التخطيط الاستراتيجي للجامعة والرؤيا المستقبلية للمشاريع العمرانية وإعادة ترميم البنى التحتية للجامعة لاسيما بعد استملاك الجامعة أكثر من (1800) دونم خصص منها(250) دونما للاستثمار.



 واشار الى أن السبيل الوحيد لتطوير أي مجتمع ولتحقيق تنمية حقيقية لاتتم  الا من خلال توظيف وتطويع الموارد المختلفة واستخدامها وتحشيدها  لتحقيق حاجات المجتمع وتوظيف المعارف والعلوم رؤوس الأموال بالتعاون مع أصحاب القرار في الدولة لإيجاد قطاعات إنتاجية عصرية وهيكلية اقتصادية متطورة وخلق مجتمع تكنولوجي  لذلك حيث تزداد علاقة العلوم بالتنمية الاقتصادية كلما تطور العلم وتقدمت  وتوثقت معارفه في  مجالات تطبيقية في عمليات الإنتاج .واكد على  أهمية البحث العلمي وضرورة إيجاد حالة من التعشيق مع الجامعات من اجل النهوض باقتصاديات البلد وان يتم الربط ما بين الجوانب النظرية والعملية التطبيقية للطلبة الدارسين في الجامعات العراقية ومنها جامعه بابل والاستفادة من خبرات العاملين في القطاع الخاص من ناحية التدريب العملي.من جانبه اشاد رئيس غرفة تجارة بابل المهندس صادق الفيحان بجامعة بابل لكونها فتحت أبوابها للتعليم المستمر اوالمستدام من خلال تنظيمها للدورات التدريبية  للمواطنين الراغبين بالتعلم ومواكبة التطورات العلمية والتقنية تماشياً مع ما يتطلبه المجتمع وسوق العمل  وفسح المجال أمام المتعلمين لتتبع العلوم بشكل مستمر ويكفل ترقية المواهب وتنمية القدرات المهنية والوظيفية بشكل يساعد على أداء الوظائف الحياتية والعمل المهني بشكل أفضل.وقد طرحت خلال الندوة مداخلات عدة لعمداء الكليات الذين حضروا الندوة من اجل توضيح بعض الحقائق و فتح مختبرات تحليلية وميدانية تطبيقية تستفاد منها المكاتب الاستشارية للجامعة والمجتمع من اجل الوصول الى جامعة منتجة  تصب في خدمة المجتمع كما طرحت في ختام الندوة مقترحات عدة بهذا الخصوص منها اعداد دراسات وابحاث لإصلاح القطاع المصرفي في العراق ومعالجة مشكلة الروتين الوظيفي والتخلص من البيروقراطية  الادارية ودراسة أسباب  معوقات الاستثمار في العراق ودراسة أسباب الركود الاقتصادي الذي تعاني منه الأسواق المحلية العراقية بالرغم من المميزانيات الكبيرة التي تقرها الحكومة إضافة إلى المساهمة في ميزانية تنفيذ المشاريع العمرانية التي غالبا ما تنفذ خارج اطار المواصفات القياسية ودراسة أسباب توقف الكثير من المشاريع الصناعية في المحافظة وتراجع إنتاجية الأخرى فضلا عن  إعداد دراسات علمية وواقعية في سبيل إضافة قيم اخرى لكثير من المنتجات الصناعية والزراعية.
بقلم/عادل الفتلاوي

اهم الاعلانات الرسمية في موقع الجامعة