انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > القسم الاعلامي من الشبكة > الرئيسية


جامعة بابل تشهد تغييرات ادارية واسعة في قياداتها العليا


تاريخ النشر : 11/09/2013
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 706
تم نشر الموضوع بواسطة : مهدي هادي جابر السلامي

جامعة بابل تشهد تغييرات ادارية واسعة في قياداتها العليا


شهدت جامعة بابل في الاونة الاخيرة تغييرات ادارية واسعة في قياداتها العليا وتكريمها للقيادات السابقة التي زخرت بها من علماء ومبدعين  اثبتوا حضورا فاعلا بانجازاتهم العلمية في المحافل المحلية والعالمية.
مدير اعلام الجامعة الدكتور نعمان هادي عبد علي  قال ان التغييرات  الادارية  جاءت  بعد اكمالهم المدة القانونية المقررة لشغل المناصب حيث شملت تسنم  الدكتور قحطان هادي حسين الجبوري مساعدا لرئيس الجامعة للشوؤن العلمية والذي كان يشغل سابقا منصب عميد كلية التمريض وتسنم  الدكتور علي عبد الفتاح الفتلاوي عميدا لكلية الدراسات القرآنية بدلا من الدكتور عامر عمران الخفاجي والدكتور كاظم فنطيل السلطاني عميدا لكلية هندسة المواد بدلا من الدكتور علي عبد الامير الزبيدي والدكتور علي حمزة عسل الخفاجي عميدا ل كلية القانون بدلا من الدكتور هادي حسين الكعبي وتسنم الدكتور ناجح المعموري عميدا لكلية التمريض والدكتور بهاء حمدي العميدي عميدا لكلية طب الاسنان والدكتور احمد الحسيني عميدا ل كلية الادارة والاقتصاد .مضيفا ان الجامعة شهدت  ايضا  تسنم اثنين من الكوادر النسوية حيث تم اسنادعمادة كلية العلوم للبنات الى الدكتورة ايناس محمد علي الربيعي والدكتورة امل علي سلومي لعمادة كلية التربية الرياضية .   

مشيرا الى ان الجامعة شهدت في الاونة الاخيرة  الارتقاء  الواسع بالبنى التحتية لأقسامها العلمية والدراسية و مشاريعها الستراتيجية ومشاريع البناء والأعمار وتأكيدها على أهمية تطبيق الأعراف والتقاليد الجامعية كما ابدى رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور عادل البغدادي دعمه الكبير  للقيادات الادارية الجديدة في مهامهم من اجل الارتقاء بكلياتهم وتحملهم للمسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقهم  كما أشاد بجهود القيادات  العليا السابقة مؤكدا  في الوقت ذاته على ضرورة الارتقاء بالجامعة وتبني أساليب جديدة في  التعلم والتعليم.

من جانبه اكد  الاستاذ الدكتور حسين محمد جواد الجبوري التدريسي في كلية الادارة والاقتصاد انه لابد من الابتعاد عن أساليب العمل النمطية وبيروقراطية الإدارة  وتفكيرها التقليدي  حيث أصبحت غير ملائمة لتحديات المستقبل ، ولابد من إيجاد أساليب معاصرة جديدة تعمل وفق إطار التفكير الاستراتيجي لأنه أصبح يشكل جوهر الإدارة الإستراتيجية  من خلال اعتماده التجديد والإبداع  وتقديم أفكار ونتاجات جديدة ومقترحات بناءه ورؤية ناقدة للأفكار ،وينطلق من الكليات في تحليله للمواقف الأمر الذي يتطلب من القيادات العليا في المؤسسات بتخصيص جزء كبير من وقتهم في التأمل والتفكير في الأوضاع المستقبلية للمؤسسة بدلاً من الاكتفاء بإدارة المؤسسة من خلال تمشية الأعمال الروتينية اليومية التي تأخذ معظم وقتهم.

مضيفا ان التفكير الاستراتيجي هو  منهج معاصر يستلزم من القادة توفر المهارة و القدرة على فهم وتحديد الإمكانات والموارد المتاحة في البيئة الداخلية والمتغيرات المحيطة في البيئة الخارجية للمؤسسة وتحديدها ودراستها وتحليلها لتحديد نقاط القوة والضعف داخلياً والفرص والتهديدات الخارجية المحيطة بالمؤسسة  ومن ثم صياغة البدائل الإستراتيجية واختيار البديل الأفضل لتحقيق الأهداف الإستراتيجية وإن القائد من خلال مسئولياته المتشعبة ومهامه المتنوعة ودوره القيادي في إدارة المؤسسة وكذلك مستجدات التحول النوعي وتحديات البيئة المعاصرة لابد أن يفكر استراتيجياً, وفي حالة افتقاده لمنهج التفكير الاستراتيجي عندئذ لا يكون أكثر من كونه قائداً تقليدياً يقود إلى تخلف المؤسسة ويكون مسؤولاً عن فشلها في التطور لأنه غالباً ما يعمل وفق آلية يغلب عليها الطابع الإجرائي الروتيني الذي يأخذ معظم وقته مع برنامج نمطي منغلق , في حين ان القائد الاستراتيجي يعمل على وفق منهج التفكير الاستراتيجي والإدراك والتصور الاستراتيجي ويتأمل ويستخدم الحدس والخيال والإبداع ويتمتع بعقلية منفتحة ورؤية إستراتيجية واضحة .

بقلم / عادل الفتلاوي


اهم الاعلانات الرسمية في موقع الجامعة