فريق بحثي بجامعة بابل ينشر بحثا متقدما بمجلة ذات تصنيف Q1 لمعالجة مشكلة كيميائية حساسة


تاريخ النشر : 20/07/2021
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 361
تم نشر الموضوع بواسطة : وسام عماد ناجي المعموري
 
عادل محمد
تمكن فريق بحثي مشترك بين قسم الحاسبات والكيمياء في كلية العلوم للبنات مؤلف من (ا.د. سماهر الجنابي , ا.د اياد القيم . ا.م.د. اسيل الجبوري, م.ر .مهندسين ايهاب الجنابي والباحث مصطفى محمد) من نشر بحث بعنوان Intelligent forecaster of concentrations (PM2.5, PM10, NO2, CO, O3, SO2) caused air pollution (IFCsAP) في مجلة Neural Computing and Applications التابعة لدار نشر السبر نجر ذات تصنيف Q1 التي امتازت بأن لها معامل تأثير 5.573.وقال الاستاذ الدكتور اياد القيم : تمكن الفريق من نشر هذا البحث الذي يتم به تكامل ما بين بناء نظام متكامل من هارد وير وسوفت وير لمعالجة واحدة من المشاكل الكيميائية الحساسة المتعلقة بحياة وسلامة الأشخاص سمي النظام المصمم intelligent forecaster of concentrations caused air pollution (IFCsAP) معتمدا على جمع البيانات بالوقت الحقيقي من عدت متحسسات هي:
Sensor–Grove PM2.5 Laser (HM3301)
Sensor–MQ-7
Sensor-MQ131
Sensor–WSP1110 nitrogen dioxide sensor
Sensor–SO2 حيث يتم جمع البيانات من المحطات التي تعتبر Class Node بواسطة الشبكة اللاسلكية التي تم إنشاؤها ممثلة (LoRa & Waspmate) على الآلة الحاسبة التي تعتبر عقدة رئيسية Master Node يتم تغذية IFCsAP بالبيانات التي تم جمعها في الوقت الفعلي ويتم إجراء المعالجة الأولية عليها ، من خلال هذا المقياس،سنقوم بتقييم مستويات PM2.5 و PM10 و NO2 و CO و O3. SO لمدة 48 ساعة القادمة لكل محطة.واضاف:غالبًا ما تحتوي البيانات على نسبة من البيانات المفقودة أو غير المكتملة ، مما يؤدي إلى زيادة في الخطأ المسبق أو في التصنيف لتلك البيانات لذلك يمكن معالجة هذه المشكلة عن طريق حذف الإدخالات التي تحتوي على تلك البيانات لإنشاء توقعات أكثر دقة حيث تم تصميم IFCsAP للتعامل مع واحدة من أهم المشاكل التي تواجه البيئة في الوقت الحاضر نتيجة زيادة التلوث الناتج عن النفايات الإلكترونية والمصانع والمختبرات،وعدم وجود مشاريع حقيقية في العراق للحد من معدلات تلوث الهواء. أثبت النموذج المصمم دقته وكفاءته في التنبؤ بالتركيزات التي تسبب تلوث الهواء.يتميز النموذج المصمم ببناء أداة جديدة والتي تتميز بقدرتها على التعامل مع البيانات كبيرة الحجم وكذلك احتواء الذاكرة التي تمكنها للاحتفاظ بالبيانات لفترات طويلة.أظهرت التجارب أن الجمع بين التقنيتين اللتين تم تصميمهما،وهما كل من DLSTM و DSN-PS يحقق نتائج أكثر دقة ويقلل من وقت التنفيذ استخدمتها الأداة الأولى التي تم تصميمها DSN-PS لتحديد أفضل المعلمات (المعلمات) ولتحديد هيكل الأداة الثانية التي تم إنشاؤها والتي تسمى DLSTM ،وبالتالي تحسين أداء نماذج التعلم العميق مما أدى إلى إنتاج متنبئ IFCsAP يعرض نتائج أكثر دقة وفعالية.
واوضح الاستاذ الدكتور اياد القيم ان مزايا هذه المنظومة  تتمثل بزيادة الدقة في معرفة نسبة تلوث الهواء خلال الأيام القادمة لاتخاذ الاجراءات الاحترازية من مخاطر ذلك التلوث ومحاولة الحد منه،كما انها تعد جزء من الإدارة الالكترونية والسلامة الكيميائية للمختبرات المنشود تطبيقها في العراق،كذلك انها ذات فائدة كبيرة في تطبيق القرارات الصادرة من المجتمعات الصحية والبيئية لتفادي مخاطر التلوث بوقت مبكر من خلال توعية الناس،كما ان النظام بجهز المعنيين بمعلومات إحصائية مهمة بصورتها الخام يمكن ان تساهم في معالجة المصادر التي تسبب تلوث الهواء الناتجة عن طريق الجهد البشري مثل المصانع والمنازل او التي تنتجها الطبيعة كاحتراق الغابات والبراكين وغيرها وتوجيهها.
مضيفا ان النظام رخيص التكلفة وبالتالي لا يشكل عبئ على وزارتي الصحة والبيئة ،كما تحقيق الطريقة المبتكرة سلامة الافراد العاملين في المختبرات التي تتعامل مع تلك المواد الكيميائية وتتوافق مع شروط منظمة اليونسكو الخاصة بتحقيق شروط الامن والسلامة الكيميائية.جدير بالذكر ان الفريق البحثي سبق وان حصل هذا العام على براءة اختراع من الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية لمعالجة مشكلة تلوث الهواء،كما ان الاستاذ الدكتور اياد القيم أحرز المرتبة الأولى على مستوى جامعة بابل بالتصنيف العلمي لعدة اعوام وجاء تصنيفه الأول في كلية العلوم للبنات له 106 بحث مصنفة سكوباس و26 بحث مصنف كلاريفيت وبلغت معاملات H-INDEX له  
Gold H-index =12
H-index GS =23
H-index RG =22
H-index: Scopus= 25