كشف دراسة علمية أعدتها التدريسية في قسم الاعلام بكلية الآداب الأستاذ الدكتورة ثناء اسماعيل رشيد بالاشتراك مع الأستاذ الدكتور عبد العظيم كامل،أن استخدام الهويات المستعارة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تسهم في تعزيز حماية الخصوصية،وتتيح للمستخدمين مساحة أكبر في التعبير عن ذاتهم.وجاءت هذه النتائج ضمن البحث الموسوم (حدود تأثير الهويات المستعارة في مواقع التواصل الاجتماعي بالحضور الرقمي) والمنشور في مجلة مركز بابل للدراسات الإنسانية،والذي تناول واحدة من ابرز الظواهر الرقمية المعاصرة.
واعتمدت الدراسة المنهج المسحي،مستندة إلى استبانة وُزعت على عينة ضمت (144) طالباً من أقسام الإعلام في جامعة بابل،وجامعة المستقبل،وجامعة أهل البيت (عليهم السلام) والجامعة الإسلامية في النجف الأشرف،من مستخدمي الهويات المستعارة عبر منصة (فيس بوك) بهدف رصد أنماط استخدامها وقياس انعكاساتها على الحضور الرقمي .وأظهرت الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية في استجابات المبحوثين إزاء تأثير الهويات المستعارة في أبعاد الحضور الرقمي،إذ سجلت مستويات تأثير متوسطة في مجالات حماية الخصوصية والعلاقات الاجتماعية والصدق والثقة،فيما برزت حرية التعبير عن الذات بوصفها البعد الأكثر تأثراً،محققةً أعلى مستوى بين الأبعاد المدروسة.
كما بينت الدراسة وجود ارتباطات متفاوتة بين طبيعة الهويات المستعارة ودوافع استخدامها،تراوحت بين الضعيفة والمتوسطة،في حين بدت العلاقة بين النوع الاجتماعي وأسباب اللجوء إلى استخدام هذه الهويات محدودة،بما يعكس أن دوافع استخدامها ترتبط بالاحتياجات الشخصية ومتطلبات التفاعل الرقمي أكثر من ارتباطها بالفروق بين الجنسين.وأوضحت الدراسة أن الإقبال على الهويات المستعارة يعود أساساً إلى الرغبة في تعزيز الخصوصية،الى جانب ادراك المستخدمين أن تأثيراتها الايجابية تفوق تأثيراتها السلبية في الصدق والثقة.
تاكات المحتوى: دراسة في جامعة بابل تبحث تأثير الهويات المستعارة في مواقع التواصل الاجتماعي
لاي اسئلة او استفسارات, يمكنكم الاتصال بالكاتب عبر البريد الالكتروني: wissam.almaamouri9@uobabylon.edu.iq