أقام مركز بابل للدراسات الحضارية والتاريخية في جامعة بابل محاضرة بعنوان توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم الجامعي ألقتها المدرس هالة مهدي خيري و أدار الجلسة مدير المركز الدكتور بدر ناصر حسين، بحضور عدد من باحثي ومنتسبي المركز.
تناولت المحاضرة مفهوم الذكاء الاصطناعي وأهميته المتزايدة في تطوير منظومة التعليم العالي مبينةً أن التطورات التقنية المتسارعة أسهمت في إدخال تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف مجالات المعرفة ولا سيما في ميدان التعليم الجامعي بما يتيح فرصاً واسعة لتطوير طرائق التدريس وتحسين مخرجات العملية التعليمية.
كما استعرضت المحاضِرة الجذور التاريخية لنشأة الذكاء الاصطناعي مشيرةً إلى أن هذا المجال بدأ يتبلور بصورة واضحة عام 1956 على يد العالم جون مكارثي خلال ورشة علمية عُقدت في كلية دارتموث في الولايات المتحدة الأمريكية والتي شكّلت نقطة الانطلاق الأولى لتأسيس هذا الحقل المعرفي وتطوير تطبيقاته في مجالات متعددة.
وتطرقت المحاضرة إلى أبرز التطبيقات والبرمجيات الذكية التي يمكن الإفادة منها في التعليم الجامعي والبحث العلمي مؤكدةً أن هذه التقنيات تسهم في تسهيل الوصول إلى المعلومات وتحليل البيانات، فضلاً عن دعم الباحثين في إنجاز بحوثهم العلمية بكفاءة أعلى.
وفي ختام المحاضرة جرى التأكيد على أهمية الاستخدام المتوازن لتقنيات الذكاء الاصطناعي بما يحافظ على الدور العلمي والتربوي للأستاذ الجامعي ويضمن توظيف هذه التقنيات وفق ضوابط علمية سليمة.
وتأتي هذه المحاضرة ضمن البرنامج العلمي الذي يحرص مركز بابل للدراسات الحضارية والتاريخية على تنظيمه بهدف مواكبة المستجدات العلمية والتقنية والإسهام في تطوير وتعزيز البحث العلمي
تاكات المحتوى: مركز بابل للدراسات يقيم محاضرة علمية عن توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم
لاي اسئلة او استفسارات, يمكنكم الاتصال بالكاتب عبر البريد الالكتروني: bchc@uobabylon.edu.iq