العلوم الصرفة بجامعة بابل تقيم محاضرة تثقيفية عن طريقة التفكير


تاريخ النشر : 1/13/2022
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 65
تم نشر الموضوع بواسطة : وسام عماد ناجي المعموري
 
الاء الطائي
اقامت كلية التربية للعلوم الصرفة وحدة تمكين المرأة بجامعة بابل محاضرة تثقيفية  بعنوان (معا لتغير طريقة التفكير) بحضور عميد الكلية الاستاذ الدكتور بهاء حسين صالح ربيع ومعاوني العميد للشؤون العلمية ورؤساء الاقسام العلمية وعدد من اساتذة وموظفي الكلية.بينت المحاضرة التي القتها عضو ارتباط وحدة تمكين المرأة في الكلية الدكتورة مي علاء عبد الخالق ,قائلة نحن منذ صغرنا تعودنا على أن نسمع عبارة "لا شيء مستحيل", هل هذه العبارة خيالية أم حقيقية؟ هل بإمكان الإنسان تحقيق ما يريد تحقيقه؟ الدراسة عن التركيب الذهني والنفسي للإنسان تشير إلى أن الإنسان قادر على تحقيق أهدافه ما دام هو متمسك بهدفه المرجو ويستمر في جهوده ويتجاهل السقطات التي يواجهها، ويرى في كل سقطة مصدر قوة ليتجه إلى مستقبل أفضل كما فعل توماس ألواي أديسون الذي قام باختراع اللمبة التي نستخدمها هذه الأيام لإنارة منازلنا وشوارعنا، بعد ما فشل أكثر من ألف مرة!. 
النجاح في الحياة وتحقيق الأحلام ليس احتكارا لأحد ولكنه نتاج مواصلة المجاهدة في سبيل تحقيقه والإنسان الذي يأبى أن يفارق الدنيا بدون تسجيل اسمه على ذاكرة العالم يسير عادة على منهج يعتبره الآخرون سبيل السفهاء لأن قدرة التفكير للذين ينتقدون مواقفك محصورة وهم أصحاب الكسل ودائرتهم الفكرية منحصرة جدا لا يمكن له في حياته أن يرى مخرجا للنجاة من المشاكل التي يواجهها لأنه يتحدث مع نفسه أنه هو الضعيف ولا يمتلك قوة للتصدي للأزمات التي تحيط به.
 واضافت ان معظم الناس في دنيانا غير مستعدين لاستخدام قدرات عقولهم وقوة دماغهم للنجاة من الإشكاليات التي تحيط بهم من كل زاوية وإنه يكفي لحظة واحدة لتغيير حياتك في حال تريد أن تغير عقليتك كما أمرك ربك الذي قال "إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ" وهذه هي ثورة فكرية وهي تدعوك إلى تغيير عقليتك بشكل كامل وهو السبيل الوحيد لإنقاذك من المشاكل التي تحيط بك.كل واحد منا يريد التغيير والسعادة والرفاهية في الحياة ولكن كم منا مستعدين للقيام بما قام أولئك الذين خلقوا عالما خاصا ورسموا تاريخا جديدا في العالم قبل مفارقتهم هذه الدنيا ونرى مؤيديهم ومحبيهم يذكرونهم حتى هذه الأيام. تحرك وقم بوظيفتك وبمهامك التي وكلت إليك من خالقك وأنت لا غير ولا يمكنك أن تكون شخصا آخر لأنك خلقت بمزاج خاص ومهارة خاصة وعقلية فريدة وهي احتكارك ويمكنك استخدام تلك المقومات الخاصة لتحقيق مآربك ولتصل إلى ما أردت أن تصل.