بقلم / مهدي السلامي
ناقشت دراسة في كلية الطب (الجينات والشيخوخة)، قدمها الأستاذ الدكتور سعد مرزه الأعرجي.تطرقت الدراسة إلى تعريف علم الشيخوخة، وهو دراسة الجوانب الاجتماعية الثقافية النفسية المعرفية والبيولوجية للشيخوخة. وبينت أن هناك فرقا بين دراسة الشيخوخة وأمراض الشيخوخة، الذي هو فرع من فروع الطب التي تتخصص في علاج مرض موجود لدى كبار السن، وأن الوتيرة التي تتحرك بها الجينات في الجسم تتغير مع تقدم الإنسان في العمر، فتصاب بالبطء أو التلف لدى بلوغ مرحلة الشيخوخة.
وأوضحت أهم الجينات التي تلعب دورا مهما في الشيخوخة, جينات الموت المبرمج والمؤقتات البيولوجية (التيلوميرز) التي تشكل الأجزاء الطرفية من الكروموسومات في كل خلية التي تكون موجودة منذ الولادة، وفي كل مرة تنقسم فيها الخلية، فإن التيلوميرات تغدو أقصر، وهناك بعض الأدلة على أن الاشخاص ذوي التيلوميرات القصيرة بسبب إما لأنها تقصر بسرعة أكبر، أو لأنهم ولدوا بها قصيرة.بالإضافة الى جينات عديدة اخرى تم التطرق لها بشكل مفصل وما يرافق ذلك من العوامل الهرمونية والبيئية التي تسرع عملية الشيخوخة، فضلا عن أن التغيرات المظهرية المرتبطة بالشيخوخة التي يمكن عكسها من خلال استعادة محتوى الحمض النووي الميتوكوندري إلى مستوى النمط الطبيعي.
تاكات المحتوى: دراسة في طب بابل تناقش الجينات المسببة للشيخوخة
لاي اسئلة او استفسارات, يمكنكم الاتصال بالكاتب عبر البريد الالكتروني: h@uobabylon.edu.iq